السيد جعفر مرتضى العاملي

146

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

أليس المفروض : أن يكون هناك من بايع أولاً ، ثم يؤتى بالممتنع ملبباً ليبايع قهراً ، إن صح ما يدعيانه من القهر والإلجاء ؟ ! 5 - وبذلك كله يتضح : أن علم الناس بمشاركتهما في قتل عثمان وبمبادرتها إلى بيعة علي « عليه السلام » يجعل هذه الأعذار أقبح من الذنب ، لأنها تظهر أنهما على درجة كبيرة من الخبث وقلة الدين ، وتعريهما أمام الناس .